الله، والأصنام شركاؤه (?).
وقال قتادة في هذِه الآية: ما زال الناس من جهلة بني آدم حتَّى تعاطوا أذى ربهم (?).
وقيل: يعني: يلحدون في أسمائه وصفاته (?).