الله، والأصنام شركاؤه (?).

وقال قتادة في هذِه الآية: ما زال الناس من جهلة بني آدم حتَّى تعاطوا أذى ربهم (?).

وقيل: يعني: يلحدون في أسمائه وصفاته (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015