وأعظمهم منزلةً لديه، فلمّا أظهر (?) الكبر جاء العزل، فقال الله عز وجل له ولجنده: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} فلما قال لهم ذلك كرهوا العزل (?)؛ لأنهم كانوا أهون الملائكة عبادةً، ولأن العزل شديد، فقالوا: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} بالمعاصي {وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ} أي: ويصبّ الدّماء بغير حق (?).
فإن قيل: كيف علمُوا ذلك وهو غيب؟ فالجواب عنه ما قال السُّدي: لما قال الله عز وجل (ذلك لهم) (?) قالوا: وما يكون من ذلك