وكان فتح بني قريظة في آخر ذي القعدة سنة خمس من الهجرة، فذلك قوله -عز وجل-:
26 - {وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ}
أي: حصونهم (?) ومعاقلهم، واحدتها صيصة، ومنه قيل لقرن البقر: صيصة، ولشوكة الديك والحاكة صيصة، قال الشاعر:
كوقع الصياصي في النسيج الممدد (?)
{وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ} وهم الرجال {وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} وهم النساء والذراري (?).
27 - {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا} بعد.
قال يزيد بن رومان وابن زيد ومقاتل: يعني خيبر (?).
قتادة: كنا نحدث أنها مكة.