قالوا (?): وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أمر بقتل مَنْ أنْبَت (?)، فسألته سلمى بنت قيس أم المنذر أخت سليط بن قيس -وكانت إحدى خالات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت قد صلت معه القبلتين، وبايعته بيعة النساء- رفاعة بن سموأل القرظي وكان رجل قد بلغ فلاذ بها وكان يعرفها قبل ذلك، فقالت: يا نبي الله بأبي أنت وأمي هب لي رفاعة ابن سموأل فإنه قد زعم أنه سيصلي ويأكل لحم الجمل، فوهبه لها فاستحيته.

قالوا: ثم إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين، وأعلم في ذلك سهمان الخيل، وسهمان الرجال، وأخرج منها الخمس، فكان للفارس ثلاثة أسهم، للفارس سهم وللفرس سهمان، وللراجل ممن ليس له فرس سهم، وكانت الخيل يوم بني قريظة ستة وثلاثين فرساً (?)، وكان أول فيء وقع فيه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015