(وقال أبو عبيدة) (?): يعني: فما دونها (?).

{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا} بمحمد والقرآن {فَيَعْلَمُونَ} (أي: يوقنون) (?) {أَنَّهُ} يعني: أن هذا المثل هو {الْحَقُّ} الصدق الصحيح {مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} بمحمدٍ والقرآن {فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا} أي: بهذا المثل. فلما حَذف الألف واللام نصَبَ على الحال والقطع والتّمام كقوله عز وجل: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} (?) فأجابهم الله تعالى فقال (?): أراد الله (?) بهذا المثل أن {يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا} من الكافرين؛ وذلك أنهم يُنكرونه ويُكذبونه {وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا} من المؤمنين يعرفونه (ويصدقون به) (?)، {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ} الكافرين، وأصل الفسق: الخروج، قال الله عز وجل {فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} (?) أي: خرج، تقول العرب: فسقت الرُّطَبَة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015