{وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي} (?) أي: بأمري.

والأنهار: جمع نَهَر، سمي نَهَرَاً لسعته وضيائه، ومنه النهار، وأنشد أبو عبيدة لقيس بن الخطيم:

مَلَكْتُ بها كفّي فأنْهَرْتُ فَتْقَهَا. . . يَرى قائمٌ مِن دونها ما وراءها (?)

أي: وسَّعتُها، يصف طعنةً.

وأراد با لأنهار المياه، على قرب الجوار؛ لأن النهر لا يجري. وقد جاء في الحديث: أنهار الجنة تجري في غير أُخدود (?) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015