قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُذَكِّرُ الناس فذكر الجنة وما فيها من الأزواج والنعيم وفي أخراة القوم أعرابي فجثا (?) لركبته وقال: يا رسول الله هل في الجنة من سماع؟ قال: "نعم يا أعرابي إن في الجنة لنهرًا حافتاه الأبكار من كل بيضاء خوصانية يتغنين بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها قط فذلك أفضل نعيم أهل الجنة"، قال: فسألت أبا الدرداء بم يتغنين؟ قال: بالتسبيح إن شاء الله (?).
والخوصانية (?): المرهفة الأعلى الضخمة الأسفل.