وقيل: هي (?) أنَّ (?) أهل النار إذا عيل صبرهم بكوا وشكوا، فتنشأ (?) سحابة سوداء مظلمة، فيرجون الفرج ويرفعون رؤوسهم إليها، فتمطرهم حجارة عظامًا كحجارة الرحا، فتزداد النار اتقادًا والتهابًا، كنار الدنيا إذا زيد حطبها زاد لهبها (?).

وقيل: ذكر الحجارة -ها هنا (?) - تعظيمًا (?) لأمر النار؛ لأنهما لا تأكل الحجارة إلا إذا كانت فظيعةً هائلة (?).

وقوله: {أُعِدَّتْ}: خُلقت وهُيئت. {لِلْكَافِرِينَ}.

وفي هذِه الآية دليل على أن النار مخلوقة؛ لأن المُعَد لا يكون إلا مخلوقا (?) موجودًا (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015