وقوله: {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أن محمدًا يقوله من تلقاء نفسه (?)، فلمّا تحداهم عجزوا، فأنزل الله تعالى:
24 - {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا}
(أي: فإن لم تجيئوا بمثل القرآن {وَلَنْ تَفْعَلُوا} ولن تقدروا على ذلك. وقيل) (?) تطيقوا فيما مضى {وَلَنْ تَفْعَلُوا} فيما بقي {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا} أي: حطبها وعلفها {النَّاسُ}. وقرأ الحسن ومجاهد وطلحة (وقودها) -بضم الواو (?) - حيث (?) كان، وهو رديء؛ لأن الوُقود -بالضم- المصدر، وهو الالتهاب، والوَقود -بالفتح- الاسم، وهو ما توقد به النار، كالطَّهور والبَرُود ونحوهما، ومثله: الوَضوء والوُضوء (?).