وقال النابغة (?):
ولا (?) أرى فاعلًا في (?) الناسِ يُشبهه. . . وما (?) أحاشي من الأقوام من أحدٍ (?)
أي: أحدًا. ويُحتمل على هذا القول أن تكون (من) لبيان الجنس (?).
وقيل: الهاء في قوله: {مِنْ مِثْلِهِ} (?) راجعة (?) إلى محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، ومعناه: فأتوا بسورة من رجُلٍ أمّي لا يُحسِن الخطّ والكتابة (?).
وقيل: من كتابٍ مِثله، يعني: التوراة والإنجيل، فإنها تصدّق ما فيه، وعلى هذين القولين تكون من للتبعيض (?).