قالت الحكماء: لأن ذكر الله تعالى للعبد على حد الاستغناء وذكر العبد إياه على حد الافتقار؛ ولأن ذكره دائم، وذكر العبد مؤقت؛ ولأن ذكر العبد لجرِّ نفع أو دفع ضر، وذكر الله سبحانه إياه للفضل والكرم (?)، وقال ذو النون: إنك ذكرته بعد أن ذكرك (?)، وقال ابن عطاء: لأن ذكره تعالى لك بلا علة، وذكرك مشوب بالعلل (?)، أبو بكر الوراق: لأن (ذكره تعالى للعبد أطلق لسانه بذكره له؛ ولأن) (?) ذكر العبد مخلوق وذكره غير مخلوق (?).
وقال أبو الدرداء وقتادة وابن زيد: معناه ولذكر الله أكبر مما سواه وهو أفضل من كل شيء (?).