فدخلها يومًا {عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا} (?).
وقال ابن زيد: (لما على موسى -عليه السَّلام -فرعون بالعصا في صغره) (?) وقال فرعون هذا عدونا الذي قُتلت فيه بنو (?) إسرائيل، فقالت امرأته: لا بل هو صغير ثم دعت بالجمر والجوهر (فتركه بين يدي موسى -عليه السلام- فمد -عليه السلام- يده إلى الجوهر فحول جبريل -عليه السلام- يده إلى) (?) الجمرة وطرحها في فيه حتى صارت عقدة في لسانه -عليه السلام-، وترك فرعون قتله، وأمر بإخراجه من مدينته فلم يدخل عليهم إلا بعد أن كبر وبلغ أشده، {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا} عن (?) موسى - عليه السلام -أي: من بعد نسيانهم خبره وأمره؛ لبعد عهدهم به (?).