وأعْورَ من نبْهانَ أمَّا نهارُه. . . فأعْمى وأمَّا ليلُه فبصيرُ (?)

وقال آخر:

حارث (?) قد فرّجتَ عنّي غمِّي. . . فنامَ ليلي وتجلَّى همِّي (?)

وقرأ ابن أبي عبلة (?): (فما ربحت تجاراتهم) على الجمع (?).

{وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} من الضلالة، وقيل: مصيبين في تجاراتهم (?).

قال سفيان الثوري: كلُّكم تاجر، فلينظر امرؤٌ ما تجارته، قال الله -عز وجل-: {فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ} وقال تعالى: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015