وأعْورَ من نبْهانَ أمَّا نهارُه. . . فأعْمى وأمَّا ليلُه فبصيرُ (?)
وقال آخر:
حارث (?) قد فرّجتَ عنّي غمِّي. . . فنامَ ليلي وتجلَّى همِّي (?)
وقرأ ابن أبي عبلة (?): (فما ربحت تجاراتهم) على الجمع (?).
{وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} من الضلالة، وقيل: مصيبين في تجاراتهم (?).
قال سفيان الثوري: كلُّكم تاجر، فلينظر امرؤٌ ما تجارته، قال الله -عز وجل-: {فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ} وقال تعالى: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} (?).