{وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا} (فهمزه قنبل هنا وفي ص (?) والفتح (?)) (?) لتخوضهُ إلى سليمان -عليه السلام- فنظر سليمان صلوات الله عليه فإذا هي أحسنُ الناس ساقًا وقدمًا إلا أنها كانت شعراء الساقين فلما رأى سليمان ذلك صرف بصره عنها وناداها أنه (صرحٌ فذلك قوله تعالى: ) (?) {قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ} مُمَلَّسٌ (?) مستوٍ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015