وقوله: {يَعْمَهُونَ}: يعصون ويتردَّدُون (?) في الضلالة مُتحيِّرينَ، يقال: عَمهَ يَعْمَهُ عَمَهاً وعُمُوهاً وعَمَهاناً فهُو عَمِهٌ وعَامِهٌ، إذا كان جائراً عن الحق (?)، قال رؤبة:
ومَهمَهٍ أطرافُه في مَهْمَهِ. . . أعمى الهُدى بالحائِرينَ العُمَّهِ (?)
16 - قوله -عز وجل-: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى}.
ومعناه: أنَّهم استبدلوا واختاروا الكفر على الإيمان (?)، وإنّما