وقيل: هو خذْلانُه إياهُم، وحِرمانُهم التّوفيق والهداية، وهُو قوله فيما بعد: {وَيَمُدُّهُمْ} أي: يتركهم (في جهلهم) (?) ويُمهلهُم ويُطيلُ لهم: والمُدَّة أصله: الزيادة، يُقال: مدّ النهّرُ، ومدّه نهرٌ آخر (?).

وقرأ (?) ابن محيصن وشبل: (ويُمِدهم) بضم الياء وكسر الميم (?)، وهما لغتان بمعنى واحد، (إلا أن) (?) المدّ أكثر ما يأتي في الشرّ، والإمداد في الخير، قال الله تعالى في المَدّ: {وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا} (?) وقال في الإمداد: {وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} (?) وقال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015