وكان لَقُوا في الأصل لَقيُوا فاستُثقلت الضمة على الياء فنُقلت إلى القاف، وسكنت الياء والواو الساكنة (?) فحُذفت لاجتماعهما (?).
وقرأ محمَّد بن السّميفع: (وإذا لاقوا) (?) وهما بمعنى واحد.
{الَّذِينَ آمَنُوا}: أبا بكر (وعمر وعليًّا) (?). {قَالُوا آمَنَّا}: (أي: إيماننا) (?) كإيمانكم (?).
{وَإِذَا خَلَوْا}: رجعوا، ويجوز أن يكون من الخلوة، يقال: خلوتُ به، وخلوت معه، وخلوت إليه، كلها بمعنى واحد (?).