وكان إذا لقيَ سعداً قال: نعم الدين دين محمَّد، وكان إذا رجع إلى رؤساء قومه من أهل الكفر قال: شُدُّوا أيديكم بدين آبائكم، فأنزل الله -عز وجل- هذِه الآية (?).
(وقال الكلبي (?)، عن أبي صالح (?)، عن ابن عباس (?): نزلت هذِه الآية) (?) في عبد الله بن أُبيّ وأصحابه، وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عبد الله بن أُبيّ لأصحابه (?): انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم، فذهب فأخذ بيد أبي بكر - رضي الله عنه - فقال: مرحباً بالصدِّيق وسيد (?) بني تيم وشيخ الإِسلام وثاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الغار، الباذل نفسَه وماله (لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (?)، ثمَّ أخذ بيد عمر، فقال: مرحباً بسيد بني عدي بن كعب الفاروق، القوي في دين الله، الباذل نفسه وماله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ أخذ علي، فقال: مرحباً بابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -