11

أمِنْ رَيْحَانَة الداعِي السَّمِيعُ. . . يُؤَرِّقُني وأصحابي هُجُوعُ (?)

أي: المُسمع، يعني: خيالها.

{بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} ما: المصدرية (?)، أي: بتكذيبهم الله ورسوله في السر. وقرأ أهل الكوفة بفتح الياء وتخفيف الذال (?)، أي: بكذبهم، إذ قالوا: آمنا وهم غير مؤمنين (?).

11 - {وَإِذَا}

حرف توقيت بمعنى حينئذٍ، وهي تؤذن بوقوع الفعل المنتظر، وفيها معنى الجزاء (?).

{قِيلَ}: فعل ماضٍ مجهول، وكان في الأصل (قُوِلَ) مثل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015