أمِنْ رَيْحَانَة الداعِي السَّمِيعُ. . . يُؤَرِّقُني وأصحابي هُجُوعُ (?)
أي: المُسمع، يعني: خيالها.
{بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} ما: المصدرية (?)، أي: بتكذيبهم الله ورسوله في السر. وقرأ أهل الكوفة بفتح الياء وتخفيف الذال (?)، أي: بكذبهم، إذ قالوا: آمنا وهم غير مؤمنين (?).
11 - {وَإِذَا}
حرف توقيت بمعنى حينئذٍ، وهي تؤذن بوقوع الفعل المنتظر، وفيها معنى الجزاء (?).
{قِيلَ}: فعل ماضٍ مجهول، وكان في الأصل (قُوِلَ) مثل