111

{وَقَالُواْ} عطف على ود والضميرُ لأهل الكتابين جميعاً

{لنْ يدخلَ الجنةَ إلاَّ من كان هودا أو نصارى} أي قالت اليهودُ لنْ يدخلَ الجنةَ إلاَّ من كان هُوداً وقالت النصارى لنْ يدخُلَ الجنةَ إلاَّ من كان نصارى فلفّ بين القولين ثقةً أن السامعَ يردُّ كلاً منهما إلى قائله ونحوُه وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا وليس مرادُهم بأولئك مَنْ أقام اليهوديةَ والنصرانية قبل النسخ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015