البقرة (94 - 93)

بها بعد قصةِ العجل

{ثُمَّ اتخذتم العجل} أي إلها

{مِن بَعْدِهِ} أي من بعد مجيئِه بها وقيل من بعد ذهابِه إلى الطور فتكون التورارة حينئذ من جملة البيناتِ وثُمَّ للتراخِي في الرتبةِ والدلالة على نهايةِ قُبْحِ ما صنعوا

{وَأَنتُمْ ظالمون} حالٌ من ضمير اتخذتم بمعنى اتخذتمُ العجلَ ظالمين بعبادته واضعين لها في غير موضعِها أو بإخلال بحقوق آياتِ الله تعالى أو غير اعتراض أي وأنتم قوم عادتُكم الظلمُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015