واللام في قوله عَزَّ وَجَلَّ {يُؤْمِنُواْ لَكُمْ} الأصوب (أن تكون بمعنى «مع» ويبعد كونها) للتعليل أي يؤمنوا لأجلكم لأن مفهومه حصول الإيمان منهم بسبب آخر غير المؤمنين.