تفسير ابن عرفه (صفحة 321)

66

قوله تعالى: {فَجَعَلْنَاهَا ... }

ابن عطية: المراد إما جعلنا العقوبة أو المسخة أو الأمة الممسوخة أو القردة أو القرية، وقيل: أو الحيتان وفيه بُعْدٌ.

قوله تعالى: {لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا ... } .

ابن عطية: عن السدي قيل: لما قبلها من ذنوب القوم وما بعدها من يذنب بعد ذلك (مثل تلك الذنوب) . وقيل: لما بين يديها أي لما قبلها من الأمم، وما خلفها أي لما بعدها من الأمم، لأن (مسختهم) ذكرت في كتب من تقدمهم من الأمم، وعلموا بها فاعتبروا وانزجروا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015