أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا، يَقُولُ: " إِنَّ فِي الْأَلْوَاحِ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمُوسَى الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ، قَالَ لَهُ: يَا مُوسَى اعْبُدْنِي وَلَا تُشْرِكْ مَعِيَ شَيْئًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَلَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَإِنَّهُمْ خَلْقِي كُلُّهُمْ، فَإِذَا أَشْرَكَ بِي غَضِبْتُ وَإِذَا غَضِبْتُ لَعَنْتُ، وَإِنَّ لَعْنَتِي تُدْرِكُ الرَّابِعَ مِنَ الْوَلَدِ، وَإِنِّي إِذَا أُطِعْتُ رَضِيتُ، فَإِذَا رَضِيتُ بَارَكْتُ وَالْبَرَكَةُ مِنِّي تُدْرِكُ الْأُمَّةَ بَعْدَ الْأُمَّةِ يَا مُوسَى لَا تَحْلِفْ بِاسْمِي كَاذِبًا، فَإِنِّي لَا أُزَكِّي مَنْ حَلَفَ بِاسْمِي كَاذِبًا، يَا مُوسَى وَقِّرْ وَالِدَيْكَ، فَإِنَّهُ مَنْ وَقِّرْ وَالِدَيْهِ مَدَدْتُ لَهُ فِي عُمُرِهِ، وَوَهَبْتُ لَهُ وَلَدًا يُبِرُّهُ، وَمَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ قَصَّرْتُ لَهُ مِنْ عُمُرِهِ، وَوَهَبْتُ لَهُ وَلَدًا يَعُقُّهُ يَا مُوسَى، احْفَظِ السَّبْتَ، فَإِنَّهُ آخِرُ يَوْمٍ فَرَغْتُ فِيهِ مِنْ خَلْقِي، يَا مُوسَى لَا تَزْنِ وَلَا تَسْرِقْ، يَا مُوسَى لَا تُوَلِّ وَجْهَكَ، عَنْ عَدُوِّي، يَا مُوسَى وَلَا تَزْنِ بِامْرَأَةِ جَارِكَ الَّذِي يَأْمَنُكَ يَا مُوسَى لَا تَغْلِبْ جَارِكَ عَلَى مَالِهِ وَلَا تُخْلِفْهُ عَلَى امْرَأَتِهِ "