اعتمد عليه اعتماداً كلياً، مع اعتقاد أنه ينفعه من دون الله فقد وقع في الشرك الأكبر، وإن اعتمد على السبب مع اعتقاده أن الله هو النافع الضار فقد وقع في الشرك الأصغر"1"، فالمؤمن مأمور بفعل السبب مع التوكل على مسبّب الأسباب جل وعلا.

وعليه فإن ترك الأسباب واعتقادَ أن الشرع أمر بتركها، وأنها لا نفع فيها كذب على الشرع، ومخالفة لما أمر الله به وأجمع عليه أهل العلم، ومخالفة لمقتضى العقل"2"، ولهذا قال بعض أهل العلم: "الالتفات إلى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015