قال أحمد بن حنبل: ما بحديثه بأس. وقال النسائي وغيره: ثقة. وقال

ابن الغلابي عن ابن معين قال. كان إذا مرض الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة

المريض، لما صرف عنه من العلة. قال عباس الدوري: لم يكن يبيع السكر،

وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه قال إبراهيم بن رستم: قال أبو حمزة

السكري: اختلفت إلى إبراهيم الصائغ نيفًا وعشرين سنة ما علم أحد من أهل

بيتي أين أذهب ولا من أين جئت. وقال يحيى بن أكثم: بلغني عن ابن المبارك

أنه سئل عن الاتباع فقال: هو ما كان عليه الحسين بن واقد، وأبو حمزة

السكري. وقال عبد الله بن المبارك: الأئمة الذين يقتدى بهم ... فذكر جماعة

حتى انتهى إلى أبي حمزة. قال العباس بن مصعب: كان أبو حمزة السكري

مجاب الدعوة. وقال محمد بن علي بن [الحسن] (?) بن شقيق قال: أراد جار

لأبي حمزة. السكري أن يبيع داره، فقيل له: بكم؟ قال: بألفين ثمن الدار،

وألفين جوار أبي حمزة فبلغ ذلك أبا حمزة فوجه إليه أربعة آلاف، وقال: لا

تبع دارك.

قال عبد العزيز بن أبي رزمة، وعلي بن الحسن بن شقيق: مات أبو حمزة

سنة سبع وستين ومائة. وقيل: سنة ثمان وستين. وروي عن أبي حمزة قال:

ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف.

6392 - [ت]: محمد (?) بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي أبو عبد

الملك المدني، مولى بني هاشم.

روى عن: أبيه كتاب "المغازي" وغيره، وعن النضر بن منصور.

وعنه: (ت)، وابناه الحسين وداود ابنا محمد بن أبي معشر، ويحيى ابن

موسى البلخي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو حاتم، ومحمد بن جرير، وأبو

يعلى الوصلي، ومحمد بن هارون الحضرمي، وأحمد بن عبد الله بن سابور

الرقي، وآخرون.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015