(م 4)، والليث (م 4)، وحماد بن سلمة (ع)، وأبو عوانة (م س ق)،

وخلائق (?)، ومن شيوخه عطاء بن أبي رباح (س) في سنن النسائي.

قال ابن عيينة عن أبي الزبير: كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث

وعن يعلى بن عطاء: حدثني أبو الزبير وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم. وقال

أحمد بن حنبل: أبو الزبير أحب إلي من سفيان، لأنه أعلم

بالحديث منه. قال: وكان أيوب يقول: ثنا أبو الزبير وأبو الزبير أبو الزبير! .

قيل لأحمد: كانه يضعفه؟ قال: (نعم) (?). وقال سويد بن عبد العزيز: قال

لي شعبة: تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي. وقال نعيم بن حماد:

سمعت (هُشيمًا) (?) يقول: سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمرقه.

وقال ورْقاء: قلت لشعبة: مالك تركت حديث أبي الزبير؟ قال: تركته لأني

رأيته يزن ويسترجح في الميزان. وقال الشافعي: أبو الزبير يحتاج إلى دعامة.

وقال ابن معين: ثقة، ولم يلق عبد الله بن عمرو. وقال أبو حاتم: لا يحتج

به. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة: أتحتج بأبي الزبير؟ فقال: إنما نحتج

بحديث الثقات. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن عدي: ؟ لا [أعلم] (?) أحدًا

من الثقات تخلف عن الرواية عن أبي الزبير. وقال اللَّيْثُ بن سعد: قَدِمتُ مكَّة

فجئت أبا الزبير فدفع إليَّ كتابَيْن فانقلبت بهما ثم قلت في نفسي: لو سألته هل

[سمعته] (?) كله من جابر، فسألته فقال: منه ما سمعت ومنه ما حُدِّثْتُ عنه

فقلت له علم لي على ما سمعت. فعلم لي على هذا الذي عندي.

قال ابن المديني: مات قبل عمرو بن دينار. وأما الفَلاس وغيره فقالوا:

مات سنة ثمان وعشرين ومائة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015