وعنه: ابن المُنْكَدَر (ت)، وموسى بن عُبَيْدة، ويزيد بن الهاد (د سي)،
والوليد بن (كثير) (?) (د ت س)، والحكم بن عُتَيْبَةَ (خ ت س)، وعاصم
ابن محمد العُمَرِيُ (قد)، وأبو المِقْدام هشام بن زياد (ق)، وأبو مَعْشر نَجِيح
(قد ق)، وعبد ارحمن بن أبي الموَال (قد)، وخلق (?).
قال ابن سعد: كان ثقةً عالمًا ورعًا كثيرَ الحديث. وقال ابن المديني وغيره:
ثقة. وقال أبو داود: سمع من علي وابن مسعود. وقال قتيبة: بلغني أنه رأى
النبي -صلى الله عليه وسلم-. وقال الترمِذيُّ عن قتيبة: ولد في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-. وقال يعقوب بن
شَيْجة: ولد سنة أربعين. وقال بُنْدار (?): ثنا أبو بكر الحَنَفِيُّ، ثنا الضَّحَّاك بن
عثمان، عن أيوب بن موسى، سمعت محمد بن كعب القُرَظِيَّ، سمعت عبد
الله بن مسعود، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة"
رواه البخاري (?) عنه وقال: لا أدري حفظه أم لا. وقال عَوْن بن عبد الله: ما
رأيت أحدًا أعلم بتأويل القرآن من القرظي. وقال ابن المبارك: ثنا عبيد الله بن
عبد الرحمن بن مَوْهَب سمعت محمد بن كعب يقول: لأن أقرأ في
ليلتي حتى أصبح بـ {إِذَا زُلْزِلَتِ}، و {الْقَارِعَةُ} لا أَزيدُ عليهما وأَتَردُّدُ فيهما
وأتفكر أحبُّ إلي من انْ أَهُذَّ القرآن ليلتي هَذِّا. أو قال: أَنْثِرُه نَثْرًا. وقال زُهَيْر
بن عبَّاد الرُّؤَاسِيُّ، عن أبي يهَثير البَصْرِيَّ قال: قالت أم محمد بن كعبٍ القرظيَّ
لمحمد. يا بني، لولا أني أعرفك صغيرًا طيبَا وكبيرًا طيبًا لظننت أنك أذنبت ذنبًا
مُوبِقًا لما أراك تصنِع بنفسك بالليل والنهار. قال: يا أُمَّتاه، وما يُؤَمَّنُنِي أن يكونَ
الله قد اطَّلعَ عَلَيَّ وأنا في بعضِ ذُنُوبِي فمقَتنِي وقال: اذْهَب لا أغفرُ لك؟ ! مع
أن عجائِبَ القرآن تَرِدُ بي على أمور حتى إِنَّه لينقضي الليلُ ولم أَفْرُغْ من حاجتي.
وقال موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب قال: إذا أراد الله بعبد خيرًا زَهَّده في