وقال: دفع إليه كتابه عن الأوزاعي وفي أول كل حديث: ثنا محمد بن كثير.
فقرأه إلى آخره: ثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، وهو محمد بن كثير. قال
أبو حازم: وسمعت الحسن بن الربيع يقول: محمد بن كثير اليوم أوثق الناس،
وكان يُكْتَبُ عنه [و] (?) أبو إسحاق الفزاري حَيٌّ، وكان يعرف بالخير مذ كان،
وينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يخرج إليه. وقال البخاري. لين جدًّا. وقال
أبو داود: لم يكن يفهم الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث عدة عن معمر
والأوزاعي لا يتابعه عليها أحد. وقال ابن حبان في الثقات: يُخْطىء ويُغْربُ.
وقال ابن سعد: كان من أهل صنعاء ونشأ بالشام ونرل المِصِّيصةِ، وكان ثقة،
يذكرون أنه اختلط في آخر عمره، ومات في أواخر سنة ست عثرة ومائتين
(وقال البخاري: مات يوم السبت لتسع عشرة مضت من ذي الحجة سنة دست
عشرة) (?).
6305 - ع: محمد (?) بن كَثير العَبْديُّ البَصْرِيُّ أبو عبد الله.
عن: أخيه سُليمان (ع) -وكان أكبر من محمد بخمسين سنة- وشعبة (خ
م)، وسفيان (خ د)، وهَمَّام، وإسرائيل (خ د ت)، وجماعة.
وعنه: (خ د)، والدَّارِميُّ، وعبد، ومحمدُ بن يحيى الذُّهْلِيُّ، وأبو
زُرْعةَ، وأبو حاتم، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو مسلم الكَجَّيُّ،
وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوقٌ. [و] (?) قال أحمد بن أبي خَيْثمةَ وعبد الخالق بن
منصور -واللفظ لأحمد- عن ابن معين قال: لا تكتبوا عنه فلم يكن بالثقة.
وقال ابن حبان في كتاب الثقات: . ثنا عنه الفَضْل بن الحُبَاب وكان تقيًا فاضلًا
يَخْضِب، عاش تسعين سنة، ومات سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
قلت: قول ابن معين: لا تكتبوا عنه وليس بثقة. إنما قاله في: