أبو حاتم: زال عقله في آخر عمره، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه

صحيح، كتبت عنه سنة أربع عشرة، ومن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين

فسماعه جيد، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين. وقال أبو- حاتم: إذا حدثك

عارم فاختم عليه، وعارم لا يتأخر عن عنان. وكان سليمان بن حَرْب يُقدَّمُ عارمًا

على نفسه إذا خالفه، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن

مهدي. وقال أبو داود: كنت عند عارم فحدث عن حماد (?) بن

زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: "أن ماعزًا الأَسْلَمِيَّ سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن

الصوم في السفر" قال أبو داود: فقلت له. حَمْزَة الأسلمي. فقال: يا بني،

ماعزٌ لا يَشْقَى به جليسه (?)، يعني: أن عارمًا قال هذا وقد زال عقله. وعن

أبي داود قال: بلغنا أن عارمًا أنكر سنة ثلاث عشرة ثم راجعه عقله واستحكم به

الاختلاط سنة ست عشرة.

قال أبو داود عن عاصم بن عمر المُقَدَّمِي: مات في صفر سنة أربع وعشرين

ومائتين.

6284 - ع: محمد (?) بن فُضَيل بن غَزْوان بن جَريرٍ الضَّبيُّ مولاهم الكوفي

أبو عبد الرحمن الحافظ.

عن: أبيه (خ م د ت س)، ومُغِيرة بن مِقْسم، ويزيد بن أبي زياد (ت

س ق)، والمُخْتار بن فُلْفُل (م د)، وعاصم الأحول (خ م)، والعلاء بن

المسَيَّب (خ قدق)، وحُصَيْن بن عبد الرحمن السُّلَمي (خ م ق)، وبيان بن

بِشْر (م د ق)، ومُطَرِّف بن طَريف (خ ق)، وحبيب بن أبي عَمْرَة (م س

ق)، وليَثْ بن أبي سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري (خ س)، وعاصم بن

كليب (ي د س)، وخلق كثير.

وعنه: سفيان الثوري -وهو أكبر منه- وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي

شيبة (خ م ق)، وإسحاق بن راهَوَيْه (خ م)، والفلاس (خ)، وأبو سعيدٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015