عمر، وعبد الله بن العباس، وسعيد بن المسيب (م)، وعبد الله بن جعفر

(ث)، وابن الحَنَفِيَّة، وأبي مُرَّة مولى عَقِيل، وأرسل أيضًا عن عائشة (تم س)،

وأبي هريرة، وجماعة (?).

وعنه: (ابنه) (?) جعنر بن محمد الصادق (بخ م 4)، والزُّهْرِي،

وعمرو بن دينار (خ م د س)، ومخول بن راشد (خ س)، وبسام الصيرفي

(س)، وربيعة الرأي، والأعمش، ومحمد بن سوقة (ق)، وابن جريج،

والأوزاعي (م)، وخلق (?).

قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. وقال ابن البَرْقي: كان فقيهًا فاضلا قد

رُوِيَ عنه. وقال سالم بن أبي حفصة: سألت أبا جعفر محمد بن علي [عن] (?)

أبي بكر وعمر فقال: تولهما وأبرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى. وقال

بَسَّامُ الصَّيْرَفِيُّ: سألت أبا جعفر عن أبي بكر وعمر فقال: والله إني لأتولَّاهما

وأستغفر لهما.

قال ابن البَرْقيَّ: مولده سنة ست وخمسين. وقال ابن سعد

وخليفة وغير واحد: مات سنة ثمان عشرة ومائة. قال ابن سعد: وهو ابن

ثلاث وسبعين سنة. وقيل: مات سنة خمس عشرة. وقيل: سنة ست عشرة

ومائة، وقيل غير ذلك.

قلت (?): وكان سيد بني هاشم في زمانه علمًا وفضلًا وسؤدُدًا ونُبلًا،

والباقرُ من قولهم بقر العلم -أي: شقه- فعرَف أصلَه وخَفِيَّهُ. وقال أبو نعيم

ومصعب الزبيري وسعيد بن عفير: توفي سنة أربع عشرة ومائة.

ولأبي جعفر الباقر ترجمة طويلة في تاريخ دمشق للحافظ أبي القاسم؛

توفانا الله على حب أهل البيت.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015