حَيْوة (خت م)، والأعرج (سي ق)، وعِكْرمة، ومحمد بن كعب القُرَظي
(بخ س)، ونافع (م ت)، وعمرو بن شُعَيْب، وإبراهيم بن عبد الله بن
حُنَيْن (م س)، وعبد الله بن دينار (س ق)، وخلق (?).
وعنه: عبد الوهاب بن بُخْت (س)، ومنصور بن المُعْتَمِر، وصالحِ بن
كيسان (س) -وهم أكبر منه- وشُعْبة، والثَّوْرِيُّ، ومَالكٌ، وبكر بن مُضَرٍ،
والليث بن سَعْد (بخ 4)، وأبو خالدٍ الأَحْمَرُ، وابنُ المُبَارَك، ويحيى بن سعيد
القَطَّانُ، وصفوان بن عيسى (بخ ت س)، وأبو عاصم النَّبيل (بخ د)،
والواقديُّ، وخلق كثير.
وثقه ابن عُيَيْنَة وأحمد وابن معين وغيرهم، وقال يعقوب بن شَيْبة: صدوق
وسط.
وقال عبد العزيز بن أبي رِزْمةَ: ثنا المبارك بن مجاهد قال: كانت امرأة ابن
عَجْلاني تحمل وتضع في أربع سنين، وكانت تسمى حاملةَ الفيلِ. وروي عن
مالك أنه حكى نحو ذلك عن امرأة ابن عجلان. وقال ابن سعد عن الواقدي:
سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين.
توفي ابن عجلان سنة ثمان وأربعين ومائة، رحمه الله.
قلت (?): روى عباس بن نَصْرٍ البَغْدادي، عن صفوان بن عيسى قال:
مكثَ محمدُ بن عَجْلان في بطن أمه ثلاث سنين، فشُقَّ بطنها فأخرج وقد نبتتْ
أسنانه. هكذا رواها أبو بكر بن شاذان، عن عبد العزيز بن أحمد الغَافِقيّ، عن
عباس. وورَدَ أنَّ ابنَ عَجْلانَ خرج مع محمد بن عبد الله بن حَسن، فأراد
مُتَولي المدينة جعفرُ بن سليمان الهاشِميُّ أنْ يَجْلدَه، فقيل له: أصلحك الله، لو
رأيت الحسنَ البصريَّ فعَلَ مِثْلَ هذا أكنت ضارَبَه؟ قال: لا. قالوا له: فابنُ
عجلان في أهل المدينة مثل الحسن في أهل البصرة. فعفا عنه. وروى أبو حاتمٍ
الرازِيُّ عن بعض شيوخِه عن ابن المبارك قال: لم يكن بالمدينة أحد
أشبه [بأهل] (?) العلم مِنَ ابن عَجْلان، كنت أُشَبِّهُهُ بالياقُوتةِ بين العلماء.