: أنا عمر بن كرم، أنا نصر بن نصر قالوا: أنا رزق الله التميمي، أنا أبو عمر
بن مهدي، أنا محمد بن مَخْلَد، ثنا محمد بن عثمان بن كَرامة، ثنا خالد بن
مخلد، عن سليمان بن بلال، عن شريك، عن عطاء، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله -تعالى- قال: من عادى لي وليًّا فقد آذَنني
بالحَرْب، وما تَقَرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يزال عبدي
يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببته كنت سمعَه الذي يسمع به، وبصره
الذي يبصر به، ويدَه التي يَبْطُش بها، ورجله التي يمشي عليها؛ فلئن سألني عبدي
لأُعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس
المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، ولا بد له منه" [و] (?) لشيخنا أبي الحَجَّاجِ
فيه طرقٌ عدة ساقها. وقال: رواه البُخارِيُّ (?) عن ابن كَرامةَ، وليسَ له في
الصحيح غيرُه، تفرد به شَريك بن أبي [نَمِرٍ] (?)، عن عطاء بن يسار، عن أبي
عريرة، وتفرد به خالد بن مخلد، عن سليمان، عنه.
6194 - [د ق]: محمد (?) بن عثمان أبو الجَمَاهِرِ التَّنُوخِيُّ الدِمَشْقِيُّ
الكَفْرَسُوسِيُّ، ويكنى أبا عبد الرحمن.
عن: سعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن بَشيرٍ، وخُلَيْد بن دَعْلَجٍ، وسُليمان
ابن بلال، وعبد الرحمن بن أبي الرَّجالِ، والهَيْثم بن حُمَيْد، ويحيى بن
حَمْزة، وإسماعيل بن عَيَّاشٍ، وطائفة.
وعنه: (د) , والعَبّاسُ بن الوليد الخَلَّال، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم،
وإسماعيل (?) سمويه، وأحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك البُسْرِيُّ، والحسن بن
جَرير الصُّورِيُّ، وخلق.
وثَّقهُ أبو حاتم، وقال أبو زُرْعةَ الدِّمَشْقيُّ: هو أثبت من محمد بن بكار.