عن: أبيه (?)، وأُمِّهِ فاطمةَ بنت الحسين بن عليّ، وطاوس، وخارجة بن
زيد بِخُلْفٍ، وجعفر بن عَمْرو بن أُمية، ونافع، ومحمد بن المُنْكَدِر،
وجماعة.
وعنه: عبد الله بن سَعيد بن أبي هند، وعبد الرَّحمن بن أبي الزناد، وعبد
العزيز الدَّراوردي، ومحمد بن موسى الفِطْري، ويحيى بن سُلَيْم الطَّائِفي،
ويوسف بن المَاجشُون، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم - وهو منْ طبقة
شيوخه.
وثقه النسائي، وقال في موضع آخر: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: في
حديثه عن أبي الزناد بعض الناكير. قال الديني: هو أخو عبد الله بن حسن بن
حسن لأمه. وقال الخطيب: كان جوادًا مُمَدَّحًا ظاهرَ المروءة. روى الزبير بن
بكار، حدثني عبد الملك بن عبد العزيز، عن أبي السَّائب قال: كتبت إلى محمد
ابن عبد الله الديباج أن يبعث إلي بلِقْحة فبعث إلي بتع عشرة. لقحة وبِعَبدٍ
يرعاها، فبِعْتُ منهن بثلاثمائة دينارٍ وحبَسْت الباقي. وعن ابن مَيَّادة قال: قدمت
المدينة، فبينا أنا في المسجد وإذا أشبه شيء به وبمن فيه الجَنَّة وأهلها إذ قادتني
رائحهَ عطر رجل وقفت عليه، فلما رأيته استلْهاني حسنُه، فما أقلعْت عنه حتى
تكلم، فما زال يتكلم كأنما يتلو قرآنًا حتى سكتَ. ولأبي وَجْزةَ السَّعْديَّ يمدحُ
محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان:
وجَدْنا المَحْضَ الأَبْيضَ منْ قُرَيشٍ ... فتىً بيْنَ الخَليفةِ والرَّسُولِ (?)
أتاكَ المَجْدُ مِنْ هَنَّا وهِنَّا (?) ... وكُنْتَ لهُ بمُعْتِلجِ السُّيُولِ