وثقه ابن معين، وغيره. وقال أبو حاتم: أبو نعيم أتقن منه، وعبيد الله

أثبتهم في إسرائيل. وقال العجلي: كان ثقة عالمًا بالقرآن رأسًا فيه، وما رأيته

رافعًا رأسه، وما رُئي ضاحكًا قط وقال أبو داود: كان محترفًا شيعيًا.

وقال أحمد بن حنبل: كان صاحب تخليط، حدَّث بأحاديث سوء، أخرج

[تلك البلايا فحدَّث بها، فقيل له: فابن فضيل؟ قال: لَمْ يكن مثله؟ كان

أستر منه، وأما هو فأخرج] (?) تلك الأحاديث الردية.

وقال ابن سعد، (وغيره) (?): مات في (ذي القعدة) (?) سنة ثلاث

عشرة ومائتين.

قلت: كان مع تشيعه كاملًا في الزهد والعبادة والتأله، صحب حمزة

الزيات، وأخذ عنه القراءة، وقرأ أيضًا على عيسى بن عمر الهمداني، وعلي بن

صالح بن حي، وأخذ الحروف عن شيبان النحوي، والكسائي، وتصدر

للإقراء، تلا عليه أحمد بن جبير، وإبراهيم بن سليمان، وأيوب بن عليّ،

ومحمد بن عبد الرَّحمن، وسمع منه الحروف هارون بن حاتم، ومحمد بن عليّ

ابن عفّان العامري، أقرأ الناس في جامع الكوفة، وهو من [رفعاء] (?) مشيخة

البخاري.

4377 - [د]: عبيد الله (?) بن النَّضر القيسي، أبو النَّضر البصري.

عن: أبيه، وغيره.

وعنه: ابن المبارك، وعبد الرَّحمن بن مهدي، وحَرَمي بن عمارة،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015