وعنه: أخوه عون (مد)، وعراك بن مالك (خ م س)، والزهري (ع)
وأبو الزناد (دت ق)، وموسى بن أبي عائشة (خ م تم س ق)، وسالم أبو
النضر (ت س)، وصالح بن كيسان (خ م دس)، وخلق (?).
قال الواقدي: كان ثقة عالمًا فقيهًا، كثير العلم والحديث، شاعرًا، وقد
ذهب بصره. وقال العجلي: كان أعمش جامعًا للعلم، وهو معلم عمر بن عبد
العزيز.
وقال أبو زرعة: ثقة مأمون إمام. قال يعقوب بن عبد الرحمن القارئ،
عن أبيه: كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول: ما سمعت حديثًا قط فأشاء أن
أعيه إلا وعيته. وقال الزهري: كان عبيد الله بن عبد الله لا أشاء أن أقع منه
على (ما لا أجده) (?) إلا عنده إلا وقعت عليه.
قلت: قال عمر بن عبد العزيز: [لما] (?) رويت عن عبيد الله بن عبد الله
أكثر مما رويت عن جميع الناس، ولو كان حيًا لما صدرت إلا عن رأيه. وقال
مالك: كان عبيد الله كثير العلم، وكان ابن شهاب يخدمه ويصحبه حتى أنه كان
ينزع له الماء.
وسئل عراك بن مالك: من أفقه من رأيت؟ قال: أعلمهم سعيد بن
المسيب، وأغزرهم حديثًا عروة، ولا تشاء أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحرًا
إلا فجرته.
وقال الزهري: سمعت شيئًا كثيراً من العلم، (وظننت) (?) أني قد اكتفيت
حتى لقيت عبيد الله بن عبد الله.
وروى يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن أبيه قال: رأيت علي بن