4331 - [س]: عبيد الله (?) بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد الهاشمي،
له صحبة ورواية.
وعنه: ابنه عبد الله، ومحمد بن سيرين، وعطاء، وسليمان بن يسار.
كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة، وهو شقيقه، وكان أحد الأجواد
الممدحين.
قال ابن سعد: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ولعبيد الله) (?) نحو اثنتي عشرة
سنة، وقد سمع منه، وكان شيخًا جوادًا، وقيل: كان تاجرًا، ومات بالمدينة.
قال الواقدي: بقي إلى دهر يزيد بن معاوية. وقال يعقوب السدوسي: يعد
فيمن رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان جواداً، ولي اليمن لعلي، ومات سنة سبع وثمانين
قال الواقدي: سمعت عمي يقول: كان يقال بالمدينة: من أراد العلم
والسخاء والجمال فليأت دار العباس، أما عبد الله فكان أعلم الناس، وأما عبيد
الله فكان أسخى الناس، وأما الفضل فكان أجمل الناس.
وقال حميد بق هلال: تفاخر رجلان من قريش من بني هاشم وبني أمية،
فقال أحدهما للآخر: سل في قومك حتى أسأل في قومي، فسأل الأموي عشرة
من قومه فأعطوه مائة ألف وجاء الهاشمي إلى عبيد الله بن عباس فسأله فأعطاه
مائة ألف، ثم أتى الحسن بن علي فسأله فأعطاه مائة وثلاثين ألفًا، ثم أتى
الحسين فأعطاه كذلك، ففخر الهاشمي (الأموي) (?)، فرجع الأموي إلى قومه
فأخبرهم الخبر ورد عليهم المال فقبلوه، ورجع الهاشمي إلى قومه فأخبرهم الخبر
ورد عليهم المال فأبوا أن يقبلوه. رواها ابن أبي الدنيا، عن البرجلاني
عن سليمان بن حرب، عن أبي هلال، عن حميد بن هلال. قال البخاري
والفسوي: مات زمن معاوية.
وقال خليفة وغيره: مات سنة ثمان وخمسين، وقد تقدم قول يعقوب بن