تنبت، فقال فيها عمر بن عامر: هذه فضيلة في الجسم، وقال عبيد الله:

كل ما خالف ما عليه الخلقة فهو عيب.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: سألت عبيد الله بن الحسن عن مسألة فغلط

فيها فقلت: أصلحك الله! القول فيها كذا وكذا إلا أني لم (أرد) (?) هذه، إنما

أردت أن أرفعك إلى ما هو أكبر منها، فأطرق ساعة ثم قال أرجع وأنا صاغر؛

لأن (أكون) (?) ذنبًا في الحق أحب إليَّ من أن أكون رأسًا في الباطل.

وقال عبد الله بن صالح العجلي: (كتب المهدي إلى عبيد الله بن الحسن) (?)

انظر إلى الأرض التي يخاصم فيها فلان التاجر فلانًا القائد فاقض بها للقائد قال:

اجمع لي شهودًا، فجمع جماعة وكتب عليهم حكمًا للتاجر، (ثم) (?) قال:

اذهب الآن فقد طوقتك طوقًا لا يفكه عنك خمسون قينًا. قال: فعزله المهدي.

وقيل: كان عبيد الله صاحب مزاح، قال مرة: في داري عيسى بن مريم،

فتعجبوا منه، فقال الجصاص عنده: ما اسمك؟ قال: عيسى، قال: وما اسم

أمك؟ قال: مريم، قال: فإذا اتفق لي مثل هذا فما أصنع! .

قال أبو حسان الزيادي وغيره: توفي في ذي القعدة سنة ثمان

وستين ومائة.

* س: عبيد الله (?) بن الحصين، هو ابن عبد الله.

4310 - عبيد الله (?) بن حفص بن أنس بن مالك.

قال البخاري في الجمعة من "صحيحه" (?): وقال سليمان، عن يحيى

(أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس، سمع جابراً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015