ق)، وخلق (?). ورأى عبد الله بن الحارث (الزبيدي) (?).

وعنه: ابن إسحاق، وعمرو بن الحارث (خ م د)، وسعيد بن أبي أيوب

(م دس)، والليث (خ م دس ق)، وابن لهيعة، وآخرون.

قال أبو حاتم: ثقة بابه يزيد بن أبي حبيب. وقال ابن سعد: ثقة، بقية

زمانه. وقال ابن يونس: كان عالمًا عابدًا زاهدًا.

قال سعيد بن زكويا الآدم: كان سليمان بن أبي داود يقول: ما رأت عيناي

عالمًا زاهدًا إلا عبيد الله بن (أبي) (?) جعفر.

وروى أبو شريح عبد الرحمن بن شريح، عن عبيد الله بن أبي جعفر،

قال: غزونا القسطنطينية فكسر بنا مركبنا، فألقانا الموج على خشبة في البحر وكنا

خمسة أو ستة، فأنبت الله لنا بعددنا ورقة لكل رجل منا، فكنا نمصها فتشبعنا

وتروينا، فإذا أمسينا أنبت الله لنا مكانها، حتى مر بنا مركب فحملنا.

وقال رشدين بن سعد: ثنا الحجاج بن شداد، أنه سمع (عبيد الله) (?) ابن

أبي جعفر- أو قال عبد الله - وكان أحد الحكماء يقول: إذا كان المرء يحدث في

مجلس فأعجبه الحديث فليمسك، وإذا كان ساكتًا فأعجبه السكوت فليتحدث.

وقال ابن لهيعة وغيره: ولد سنة ستين. (قال ابن سعد: توفي سنة خمس

أو ست وثلاثين ومائة. وقال أبو عبيد، وابن يونس: توفي سنة ست) (?)

وثلاثين ومائة، وقيل غير ذلك. وصلى عليه أمير مصر، أبو عون عبد الملك بن

يريد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015