ابن غفلة (س ق)، وهلال بن يساف (م س)، وجماعة (?).
وعنه: حبيب بن أبي ثابت (س ق) مع تقدمه، ومحمد بن جحادة
(سي)، والاعمش، وابن جريج (م)، والأوزاعي (خ م ت س ق)، وشعبة
(م)، والسفيانان (?)، وآخرون (?).
وقد لقي ابن عمر بالشام، وكان من الفقهاء الكبار. قال الأوزاعي: لم
يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة، والحسن بن الحر وكانا
شريكين جميعًا.
قال المؤلف: هو خال الحسن بن الحر. وثقه أبو حاتم وجماعة.
وروى ابن ثوبان، عن عبدة بن أبي لبابة قال: كنت في سبعين من أصحاب
ابن مسعود، وقرأت عليهم القرآن،
وقال عقبة بن علقمة عن الأوزاعي قال: كان عبدة إذا كان في المسجد لم
يذكر شيئًا من أمر الدنيا.
وقال رجاء بن أبي سلمة، عن عبدة بن أبي لبابة: لوددت أن حظي من
أهل هذا الزمان لا يسألوني عن شيء ولا أسألهم، يتكاثرون (?) بالمسائل كما
يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم.
وقال الأوزاير، عن عبدة: إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا معجبًا برأيه فقد
تمت خسارته.
وقال حسين الجعفي: قدم الحسن بن الحر، وعبدة بن أبي لبابة، وكانا
شريكين، ومعهما أربعون ألف درهم قدما في تجارة، فوافقا أهل مكة
وبهم حاجة شديدة، فقال الحسن: هل لك في رأي؟ قال: وما هو؟ قال: