(الجاحظ) (?) قال: قال إبراهيم النظام وذكر عبد الوهاب الثقفي: هو والله أحلى

من أمن بعد خوف، وبرء بعد سقم، وخصب بعد جدب، وعُنًى بعد فقر،

ومن طاعة المحبوب، وفرج المكروب، ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم.

قال أحمد بن حنبل: ولد سنة ثمان ومائة (?).

[وقال الفلاس: سنة عشر، ومات سنة أربع وتسعين مائة] (?).

4286 - [عخ م 4]: عبد الوهاب (?) بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم

البصري، نزيل بغداد.

عن: حميد، وسليمان التيمي، وابن عون، وعوف، وابن أبي عروبة

فأكثر، وثور بن يزيد، وخالد الحذاء، وعدة.

وعنه: أحمد، وابن معين، وأبو ثور، وابن راهويه، ومحمد بن عبد الله

الرزي، وإسحاق الكوسج، وعباس الدوري، وأحمد بن الوليد الفحام،

والحارث بن أبي أسامة، وخلق.

قال أحمد: كان يقرأ التفسير عند سعيد فكان (عبد الله) (?) بن سلمة

الأفطس يقول: يا عبد الوهاب، طرب طرَّب. قال: وكان يحيى بن سعيد

حسن الرأي فيه.

وقال المروذي: قلت لأبي عبد الله: عبد الوهاب ثقة؟ قال: تدري ما

تقول، (إنما) (?) الثقة يحيى القطان. وقال الأثرم عن أحمد قال: كان عالمًا

بسعيد.

وقال يحيى بن أبي طالب: بلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد، وكان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015