وإذا صاحبتَ فاصحب (صاحبًا) (?) ... ذا حياءٍ وعَفافٍ وكَرَم

قولُهُ للشيءِ لا إن قُلتَ لا ... فإذا قُلتً نعم قال نعم

وقال ابن معين: ما رأَيت من يحدث لله إلا ستة، منهم ابن المبارك وقال

إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن ابن معين: ثقة مستثبت، وكان عالمًا صحيح

الحديث، وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفًا، أو واحدًا وعشرين ألفًا.

وقال حبان بن موسى: عوتب ابن المبارك فيما يفرق من المال في البلدان،

ولا يفعل في أهل بلده. فقال: إني أعرف مكان قوم لهم فضل وصدق طلبوا

الحديث، فأحسنوا الطلب للحديث، وحاجة الناس إليهم شديدة، وقد احتاجوا،

فإن تركناهم ضاع علمهم، وإن أغنيناهم نشروا العلم، ولا أعلم بعد النبوة درجة

أفضل من بث العلم.

وقال إببراهيم بن بشار الصوفي: سمعت علي بن الفضيل بن عياض يقول:

سمعت أبي يقول لابن المبارك: أنمت تأمرنا بالزهد، والتقلل، والبُلَغَة، ونراك

تأتي بالبضائع من بلاد خراسان إلى البلد الحرام؟ ! فقال: إنما أفعل (ذا) (?)

لأصون به [وجهي] (?) وأكرم به عرضي، وأستعين به على طاعة ربي، لا أرى

لله حقٌّا إلا سارعت إليه. فقال: يا ابن المبارك، ما أحسن ذا إن تم ذا.

وروى وهب بن، ذمعة، عن معاذ بن خالد قال: تعرفت إلى (?) إسماعيل بن

عياش بابن المبارك. فقال: ما على وجه الأرض مثله، ولا أعلم أن الله خلق

خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها في عبد الله، ولقد حدثني أصحابي أنهم

صحبوه من مصر إلى جمكة فكان يطعمهم الخبيص، وهو الدهر صائم.

وقال محمد بن، علي بن الحسن بن شقيق، عن أبيه: كان ابن المبارك إذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015