ويعظمهم.

قال أبو أسامة: ما رأيت أطلب للعلم من ابن المبارك، طلب بالشام،

ومصر، واليمن، والحجاز.

قال عبدان بن عثمان: أول ما خرج عبد الله إلى العراق سنة إحدى وأربعين

ومائة.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: الأئمة أربعة: سفيان، ومالك، وحماد بن

زيد، وابن المبارك. وسئل ابن مهدي: أيما أرجح الثوري أو ابن المبارك؟

فقال: ما تقولون لو أن سفيان جهد جهده على أن يكون يومًا مثل عبد الله لم

يقدر.

وقالما نغيم بن حماد: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: أيهما أفضل؟ قال:

ابن المبارك. فقلت: إن الناس يخالفونك. قال: إن الناس لم يجربوا، ما رأيت

مثل ابن المبارك. وقال أبو بكر بن أبي العوام الرياحي، عن أبيه، سمعت

شعيب بن حرب يقول: قال سفيان: إني لاأشتهي من عمري كله أن كون سنة

واحدة مثل عبد الله بن المبارك، فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام.

وروى (?) علي بن صدقة، عن شعيب بن حرب قال: ما لقي ابن المبارك

رجلاً إلا وابن المبارك أفضل، منه.

وقال نعيم بن حماد: سمعت يحيى بن آدم يقول: كنت إذا

طلبت الدقيق مت المسائل فلم أجده في كتب ابن المبارك آيست منه.

قال أحمد بن حنبل: لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه، رحل

إلى اليمن، وإلى مصر، وإلى الشام، والبصرة والكوفة، كتب عن الصغار

والكبار، وجمع أمرًا عظيمًا، وما كان أحد أقل سقطًا منه، كان يحدث من

كتاب، وكان صاحب حديث حافظًا.

وقال عبد العزيز بن أبي [رِزْمة] (?): قال لي شعبة: (تعرف ابن المبارك؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015