(أصحابك) (?) فقال: ما أرى أعينهم (انفقأت) (?) ولا ظهورهم اندقت، والله
يأمرنا يا حسن أن نذكره كثيرًا.
وقال مالك بن دينار: كان عبد الله بن غالب له وردان، ورد بالليل وورد
بالنهار، فسمعته يقول في دعائه: اللهم إنا نشكو إليك سفه أحلامِنا، ونقص
(عملنا) (?) واقتراب آجالنا، وذهاب الصالحين منا.
قال جعفر بن سليمان، ثنا (أبو عيسى) (?) قال: لما كان يوم الزاوية،
رأيت عبد الله بن غالب دعا بماء فصبه على رأسه، وكان صائما، وكان يومًا حارًا
وحوله أصحابه، ثم كسر جفن سيفه وقال: روحوا إلى الجنة، فنادى عبد الملك
ابن المهلب: يا أبا فراس أنت آمن أنت آمن، فلم يلتفت إليه، ثم مضى فضرب
بسيفه (حتى) (?) قتل، فلما قتل دفن، فكان الناس يأخذون من تراب قبره كأنه
مسك، يصرونه في ثيابهم.
قال يحيى القطان: قتل في الجماجم سنة ثلاث وثماثين.
له في الكتابين حديث واحد متنه: "خصلتان لا تجتمعان في
مؤمن البخل وسوء الخلق" (?).
3534 - ق: عبد الله (?) بن غالب العَبَّاداني.
عن: الربيع بن صَبِيح، وعبد الله بن زياد [البَحْرانيِّ] (?) وغيرهما.
وعنه: عباد بن الوليد الغَبَريُّ، ويحيى بن عَبدَك القزويني، وعباس الترقفي،
وجماعة.
3535 - [د سي]: عبد الله (?) بن غنام بن أوس البياضي الأنصاري.