قال ابن حبان: صنف في القراءات، وكانت فيه دعابة، غير أني

اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث هان كان فيه ما لا [يتعرى] (?) عنه

أهل الأدب.

وقال أبو داود: كان أعلم الناس بالأصمعي. وكان أبو داود يمتنع

من (التحديث) (?) عنه.

وقال أبو العباس (المبرد) (?): سمعته يقول: قرأت كتاب سيبويه

على الأخفش مرتين. قال (السيرافي) (?): كان حسن العلم بالعروض

وإخراج المُعَمَّى، ويقول الشعر الجيد، ولم يكن بالحاذق في النحو.

قال المبرد: لو قدم بغداد لم يقم له منهم أحد، وكان إذا التقى هو

والمازني في دار عيسى بن جعفر الهاشمي تشاغل أو بادر خوفًا من أن

يسأله المازني عن النحو، وكان جَمَّاعة للكتب يتجر فيها، صنف الكثير

في اللغة، وله كتاب في النحو أتيته وأنا حدث، فرأيت منه بعض ما

ينبغي أن تهجر حلقته له، فتركته مدة، ثم صرت إليه. قال السيرافي:

وعلى (أبي) (?) حاتم يعتمد أبو بكر بن (دريد) (?) في اللغة، و (أخبرني) (?)

أنه مات سنة خمس وخمسين ومائتين.

*سهل بن مروان عن أبي عمران الجوني، إنما هو سهيل بن

مهران] (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015