وكذا فعل الفيروزآباديّ1.
ب- (التّكملة والذَّيل والصِّلة) للصَّغانيّ:
وممَّا وضع في غير موضعه في هذا المعجم ما جاء في مادّة (ح وب) ونصّه: "الحَوْأبُ: وادٍ في وهدة من الأرض، واسع…وجَوْفٌ حَوْأَبٌ؛ أي: واسعٌ؛ قال رؤبة:
سَرْطاً فَمَا يَمْلأ جَوْفاً حَوْأَبا 2
والحَوْأَبُ - أيضاً: الجمل الضَّخم…"3 فهذا النّص في غير موضعه، وقد تابع فيه الجوهريّ4؛ وحقّ (الحَوْأب) أن يذكر في (ح أب) كما صنع ابن منظور5؛ لأنّ القول بزيادة الواو - في هذه الكلمة - أولى من القول بزيادة الهمزة.
وحُقَّ لابن برّي أن يعترض على الجوهريّ في هذا الموضع؛ مستدلاًّ بأنّ الهمزة لا تزاد وسطاً إلاّ في ألفاظ معدودة؛ فوزنها عنده (فَوْعَل) 6 وقياس وزنها عند الجوهريّ والصَّغَانيّ (فَعْأل) وهو بعيد.
ومن ذلك أنّ الصَّغانِيّ ذكر في (ح س د ل) : الحَسْدَلَ؛ وهو: