ج- التَّداخل في النّاقص:

هذا هو النّوع الثّالث من المعتلاَّت؛ وهو النّاقص؛ والقسمة الجامعة فيه على النّحو التّالي:

1- التّداخل بين النّاقص والنّاقص.

2- التّاداخل بين النّاقص واللّفيف.

أمّا التّداخل بين النّاقص والمثال، والنّاقص والأجوف، فقد تقدّما1.

أوّلاً- التّداخل بين النّاقص والنّاقص:

ويكثر هذا النّوع من التّداخل لأسبابٍ؛ من أهمّها2:

1- طبيعة الصّوتين: الواو والياء، وقدتقدّمت الإشارة إلى ذلك3.

2- المعاقبة بين الحرفين.

3- اللّغات.

4- اختلاف الرّواية.

وتجدر الإشارة - هنا - إلى أنّ القطع بالأصل في تداخل النّاقص والنّاقص أمرٌ في غاية الصّعوبة، والأغلب فيه الاعتماد على التّرجيح؛ ولاسيّما فيما ورد بالمعاقبة، أو ما جاء فيه لغتان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015