وذكره الفيروزآباديُّ في الأصلين1، وتابعه الزَّبِيديُّ2.

وحمله على الأصل الواويِّ أولى؛ لأنَّ الواو أغلب على العين من الياء؛ كما تقدَّم3.

ومن هذا النّوع تداخل (ف وج) و (ف ي ج) في (أفَاجَ) في قول الرَّاجز:

أُهدِي خَلِيلِي نَعْجَةً هِمْلاَجَا ... مَا يَجِدُ الرَّاعِي بِهَا لَمَاجَا

لا تَسْبِقُ الشَّيْخَ إذا أَفَاجَا4

والإفاجة: الإسراع والعَدو؛ وهو يحتمل الأصلين:

فقد ذكرها أكثر المعجمييّن في (ف وج) 5.

وخالفهم ابن فارس بقوله6: "وأمَّا أفاجَ الرَّجل؛ إذا أسرع؛ فهو من ذوات الياء؛ والفَيْجُ منه".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015