2 - حَدِيث «حِين بعث إِلَيّ بعث إِلَى صَاحب الصُّور فَأَهْوَى بِهِ إِلَى فِيهِ وَقدم رجلا وَأخر أُخْرَى ينْتَظر مَتى يُؤمر بالنفخ أَلا فَاتَّقُوا النفخة»

لم أَجِدهُ هَكَذَا بل قد ورد: أَن إسْرَافيل من حِين ابْتِدَاء الْخلق وَهُوَ كَذَلِك كَمَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَأَبُو الشَّيْخ فِي كتاب العظمة من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِن الله تبَارك وَتَعَالَى لما فرغ من خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض خلق الصُّور فَأعْطَاهُ إسْرَافيل فَهُوَ وَاضعه عَلَى فِيهِ شاخص ببصره إِلَى الْعَرْش ينْتَظر مَتى يُؤمر» قَالَ البُخَارِيّ وَلم يَصح وَفِي رِوَايَة لأبي الشَّيْخ «مَا طرف صَاحب الصُّور مذ وكل بِهِ مستعد ينظر نَحْو الْعَرْش مَخَافَة أَن يُؤمر قبل أَن يرْتَد إِلَيْهِ طرفه كَأَن عَيْنَيْهِ كوكبان دريان» وإسنادها جيد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015