2 - حَدِيث "إِن الله تَعَالَى أوحى إِلَى دَاوُد: يَا دَاوُد، خفني كَمَا يخَاف السَّبع الضاري"
لم أجد لَهُ أصلا، وَلَعَلَّ المُصَنّف قصد بإيراده أَنه من الْإسْرَائِيلِيات، فَإِنَّهُ عبر عَنهُ بقوله: جَاءَ فِي الْخَبَر، وَكَثِيرًا مَا يعبر بذلك عَن الْإسْرَائِيلِيات الَّتِي هِيَ غير مَرْفُوعَة.